نحن نكسر حاجز الصمت لتمكين ذوي الإعاقة السمعية من التواصل والاندماج باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مليون مستفيد عالمياً
ألف مستفيد في المملكة
% من سكان العالم
يعاني ذوو الإعاقة السمعية من تحديات في نطق الحروف لعدم قدرتهم على سماع الترددات. في مشروعنا، نستخدم التكنولوجيا لتكون "عيناً" تسمع الأصوات بدلاً من الأذن.
اضغط لمعرفة المزيد...
يعمل التطبيق كمرآة صوتية رقمية، حيث يقوم برصد الموجات الصوتية وتحليل طاقتها الفيزيائية لحظياً. يتم تحويل هذه الطاقة إلى قيم عددية تمثل شدة الصوت، ومن ثم تجسيدها بصرياً عبر مؤشر تفاعلي (Visual Indicator) يظهر مباشرة على شاشة الهاتف. يتيح هذا المقياس الحي للمستخدم مراقبة نبرته والتحكم في جهارة صوته وتعديلها آنياً بناءً على التغذية الراجعة البصرية التي يراها أمامه
اضغط لمعرفة المزيد...
يقدم التطبيق بيئة تدريبية تفاعلية تعتمد على التوجيه البصري والذكاء الاصطناعي؛ حيث تُعرض الحروف الأبجدية أمام المستفيد بشكل مباشر وواضح. بمجرد تفعيل زر 'الالتقاط الصوتي'، يقوم المستخدم بنطق الحرف المستهدف، ليتولى نظام المعالجة اللغوية العصبية (NLP) تحليل الخصائص الصوتية ومقارنتها بالأنماط اللغوية الصحيحة. تهدف هذه العملية إلى تحديد الحرف المنطوق بدقة متناهية، وتقديم تقييم فوري يساعد المستفيد على تجويد نطق مخارج الحروف وتصحيحها ذاتياً.
اضغط لمعرفة المزيد...
تُعد مرحلة تكوين الكلمات المحطة الأسمى في رحلة المستفيد؛ حيث ينتقل من نطق الحروف المجردة إلى صياغة كلماته الأولى، وهو الهدف الجوهري الذي نسعى لتحقيقه. في هذه المرحلة، يعمل النظام كـ معلم رقمي ذكي؛ فبمجرد نطق المستخدم للكلمة، يقوم الذكاء الاصطناعي بتحليلها وعرضها فورياً على الشاشة. لا تقتصر هذه العملية على العرض فحسب، بل تعمل كآلية للتصحيح الذاتي، حيث تمنح المستخدم تغذية راجعة بصرية تمكنه من رصد أخطائه النطقية وتقويمها، مما يعزز ثقته في قدرته على التواصل المستقل.